«عليك بقلبك.»

أویس القرني

"تلك الغبطة الطفولية و ذلك الشوق الذي يبني الباطن، ذلك الغيث الربيعي و ذلك الدّرّ الساطع المتوهّج، ذلك الحسن الخلاّب الذي تدفّق على ساحة الجبال، ذلك المنهل الشمسيّ الذي اختفى وراء ظلمة مئات الحجب، ذلك الندى المتزلزل و المتلألئ الحياتي، تلك القطرة التي غذّت أزهار روضة يوم العهد، ذلك البرعم المبتسم الذي صار قلبا للبلابل، تلك السوسنة، تلك الصفيرة، تلك الخزامة و النّصال، ذلك النّبع المطهِّر للدّماء في الساحة الواهبة للجنون، ذلك المحترق في كمّ الخزامى الذي اكتوى باللّهب، ذلك المسَلِّم تسليمًا الذي أضحى أجنحة للسموات... أين اختفوا؟ و إلى أين صاروا؟ "

من أجل الحصول على هذا الكتاب

المطالعة

مقترب
اثر: حضرة صلاح الدین علی نادر عنقا